fbpx
أخبار الأردن

الطراونة ان المتحور الجديد «أوميكرون» هو مثير للقلق

مع دخولنا للشتاء فإنه من المتوقع ان ترتفع نسبة الإصابة بالفيروسات والعدوى

قال أخصائي الأمراض التنفسية والصدرية والعناية الحثيثة الدكتور محمد حسن الطراونة: ان خطورة الجديد «أوميكرون» تكمن في إمكانية وصوله للفئات ذات الاختطار العالي ممن يعانون من أمراض مزمنة ومناعية بوقت أقل.
وأضاف  ان إصابة الأشخاص الذين يعانون من هذه الأمراض ومناعتهم ضعيفة بالمتحور الجديد، سيؤدي الى دخولهم للمستشفيات بأعداد كبيرة، وبالتالي الضغط على المنظومة الصحية بالمملكة، وهذا ما لا نريد ان نصل اليه.
وحذر الطراونة من الانفتاح في إقامة النشاطات غير المهمة من تجمعات وحفلات، والتي تتطلب تجمهرا وازدحاما ما ينتج عنها إصابات وإدخالات للمستشفيات بشكل أكبر، في الوقت الذي تبلغ فيه تكلفة المريض الواحد ل بالعناية الحثيثة نحو 500 دينار يوميا، من ات وأدوية وإشغال سرير وجهاز تنفس وإشراف طبي وغيره، متسائلا عن الجدوى الاقتصادية لذلك!.
واعتبر الطراونة ان المتحور الجديد «أو» هو مثير للقلق، حيث تشير الاراء ية وخبراء الفيروسات الى ان سرعة انتشاره ضعف المتحور «» نحو 500 مرة، كما انه يحتوي على طفرة تسمى «طفرة الهروب»، والتي تساعد المتحور على معادلة الأجسام المضادة الناتجة من الات والإصابة السابقة، ما يشكل تهديدا واضحا للقاحات الموجودة.

ولفت الى ان الجميع ينتظر حاليا التقارير والتفصيلات التي ستوردها الشركات المصنعة

للقاحات، عن مدى فعاليتها ضد المتحور «أوميكرون»، وقد تحتاج لأسبوعين للوصول الى ذلك.

وعن الاجراءات التي يجب ان تتخذها الجهات المختصة للحد من انتشار المتحور الجديد وفق الطراونة، هي تكثيف فحوصات (البي سي ار)، وفحص المخالطين ومخالطيهم، وعمل فحص التسلسل الجيني لتشخيص المتحور الجديد بوقت مبكر، وإيقاف جميع أشكال الفعاليات والأنشطة، والعودة لتشديد الرقابة على التزام المؤسسات والأسواق وغيرها، والتحضير لل، ومع دخولنا للشتاء فإنه من المتوقع ان ترتفع نسبة الإصابة بالفيروسات والعدوى بين العائلات والأسر.
أما المواطنون، فقد بين الطراونة أنهم حاليا أمام خيار وحيد وهو الالتزام بارتداء الكمامة، والتباعد، وعدم الاستهتار، مع ضرورة مراقبة المعزولين منزليا من قبل الجهات المعنية لتهديدهم الأمن الصحي، وعدم التهاون بذلك.
ولفت الى انه لن تستطيع أي دولة في العالم منع دخول المتحور الجديد الى أراضيها، ولذلك فإن تشخيصه مبكرا واتخاذ اجراءات استباقية، والإعلان عن الإصابات فيه سيحد ربما من انتشاره، فالإمكانيات موجودة لدينا من خلال المختبرات التي تعمل فحص التسلسل الجيني، مشددا على أهمية إدارة الأزمة بإجراءات واضحة وليست عشوائية.
وفيما يتعلق باللقاحات، أشار الطراونة الى انها تقلل من الإصابة 5 أضعاف، وتقلل دخول المستشفيات 10 اضعاف، واحتمالية تقليلها لل 11 ضعفا، ما يدل على أهميتها وفعاليتها، كما ان جميع دول العالم بما فيها حاليا، تتجه لإعطاء الجرعة الثالثة «المعززة»، بسبب ان الفعالية التي يحصل عليها الشخص بعد تلقيه جرعتي اللقاح، تبدأ بالانخفاض بعد 6 أشهر.
الراي

MBJabal News

"معاذ بن جبل الأخباري" منصة إخبارية عربية شاملة تغطي أخبار العالم العربي والعالم.. ولن تجامل على حساب جمهورها.. وخطابها سيكون للمستقبل..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحبا بك اخي الزائر انت تستخدم حاجب أعلانات لكي تستمر بالمشاهدة يجب عليك تعطيل حاجب الأعلانات