الدراسة أكدت أن كورونا تسبب تغير شخصيات البشر وزيادة التوتر
الدراسة أكدت أن كورونا تسبب تغير شخصيات البشر وزيادة التوتر

الدراسة أكدت أن كورونا تسبب تغير شخصيات البشر وزيادة التوتر

الدراسة أكدت أن كورونا تسبب تغيير شخصيات البشر وزيادة التوتر

 لقد كشفت الدراسات الجديدة أن فيروس كورونا قد يغير في الشخصيات للناس، وقد ذكر باحثون في أمريكا أن البالغين الأصغر سناً هم أكثر عرضة للتوتر، وأن الثقة لديهم تكون قليلة بسبب تأثير كورونا على العالم كله، وذلك حسب ما ذكرت الجارديان في أمريكا.

 وقد استطاع علماء النفس أن يعثروا على صلة قوية بين الأحداث المتعبة الجماعية مثل فيروس كورونا وتغيير الشخصيات ويبدو أن يوجد شيء معين يتعلق بالخسائر التي يتم التعرض لها أو بشكل بسيط العزلة لفترة كبيرة قد أثرت على الناس وشخصياتهم.

وقد ذكرت الدراسات التي تم عملها بواسطة انجلينا ستين في كلية الطب في جامعة فلوريدا، أن البالغين الصغار أكثر عرضة للتوتر وأقل تعاون مع الناس وأقل تحفظ في المسؤوليات، واستخدم الباحثون تقييمات شخصية من حوالي 7109 في دراسة تم عملها في أمريكا من خلال الإنترنت في أوقات مختلفة أثناء انتشاره، وتم إعطاء المشاركين اختبارات شخصية تستخدم على نطاق كبير لكي يقيس سمات معينة مثل الموافقة، العصبية، الانفتاح، الانبساط، في المرحلة الأولى كانت الشخصية مستقرة ثم حدث انخفاض في العصبية بالمقارنة بما قبل كورونا، وقال الباحثون أن ذلك يرجع لكورونا وأنها كانت تسبب في مشاعر القلق. 

حول Ahmed Allaham

Avatar of Ahmed Allaham

اترك تعليقاً