أسلاميات

توضح الأحكام والشروط الواجبة في الأضحية

وقال المتحدث الإعلامي لدائرة الفتوى المفتي الدكتور حسن أبو عرقوب ، إن النحر من أعظم شعائر الله التي يحرص المسلمون على أدائها لما لها من فضل كبير عند الله تعالى.

وأضاف أبو عرقوب ، في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) ، اليوم السبت ، أن الأضحية هي ما يذبح في عيد الأضحى من الإبل أو الأبقار أو الغنم قصد اقتراب الله تعالى ، ووقتها. تبدأ النحر بعد دخول وقت صلاة عيد الأضحى ، ومضي ركعتين وخطبتين. ويستمر وقته حتى غروب الشمس في رابع أيام العيد.

الأضحية سنة على المسلم الراشد القادر ، وتجب النية في ذبحها ، مبيناً أن من أراد أن يضحي يستحب له أن يمتنع عن أخذ شيء من شعره أو أظافره في العشر الأوائل من شهر ذيول. – الحجة ، ولا يجب عليه ذلك ، فتصح الأضحية من قطعها. شعره أو أظافره لكنه فاته أجر سنة.

وبخصوص السن المعتبرة قانوناً للأضاحي ، ذكر أن الإبل يجب أن تكون قد أكملت خمس سنوات ، وفي الأبقار يجب أن تكون قد أكملت سنتين ، وفي الغنم سنة واحدة. حيث الحجم هو الأكثر بدانة.
وأما الاشتراك في الأضحية ، فقال: يجوز الاشتراك في الهدي بالإبل أو البقر ، ولو اختلفت نوايا المشتركين ، كأن بعضهم أراد الأضحية ، والآخر العقيقة ، وهو. يجوز لأهل البيت أن يجمعوا ثمن الهدي ويعطونه لأحدهم ليضحي به ، ويكون لهم أجر الصدقة ، ويشاركهم في الأجر.

وأكد أبو عرقوب أن ذبح شاة واحدة أفضل من مشاركة بقرة ، وذبح سبع شاة أفضل من ذبح بقرة.
وتطرق إلى العيوب التي تؤثر في الأضحية ، مبينا أن كل عيب ينقص اللحم أو غيره من الأشياء التي يمكن أكلها ، فلا تكفي المرأة ذات العين الواحدة أو الأعرج أو المنجرفة أو المجنونة ، وإن كانت تعاني من ذلك. من العيوب التي اعتبرها قبل ذبحها: لا تجزئ ، وإذا نذر المسلم بذبح شاة معينة ، وجب عليها حتى لو كانت معيبة ، ولا تضحي بها.

وأشار إلى أنه يجوز للمسلم أن يذبح إخصاء من الماشية ولا يعتبر عيبا ، بل الإخصاء يزيد من حسن ودسم الأضحية ، كما يجوز التضحية بشاة مخلوقة بغير عيب. ضرع بقرن مكسور أو بغير قرون ؛ لأن القرن لا غرض منه ، فالقرن أفضل لأن منظره أفضل ، ويجوز التضحية بالأنثى ، ويكره التضحية بالحوامل. فكما لا يصح التضحية بأذن مفقودة ، ولو خلقت ، وقطعت الأذن ، فلا يصح التضحية بها.

قدم أبو عرقوب بعض الأحكام في الذبيحة ، منها: لا يجوز لمن نذر أن يذبح ليأكل من أضحيته ، ولا أن يطعم أهله الذين تجب عليهم النفقة منها ، ومن نذر شاة معينة ، وانقضى الوقت قبله فعليه أن يذبحه يقضي عليه. إذا أضحى بشاة معينة فمات قبل أن يذبحها ، فلا شيء عليه إذا هلك بغير ذنبه. لأنها خرجت من ملكه بالنذر ، وصارت أمانة معه ، وإذا أفسدها إهماله وجب استبداله.

يجوز للمسلم أن يشترك مع غيره في أجر الأضحية ، ولا يجوز للإنسان أن يضحي عن غيره بغير إذنه ، إلا إذا ضحى عن أهله ، أو وصي ماله عليه. نيابة عن ولي الأمر ، أو الإمام من الخزانة عن المسلمين. الحنابلة.
وبخصوص تأخير توزيع لحم الأضحية بعد ذبحها ، أشار إلى جواز ذبحها أيام العيد ، وإذا فسد اللحم بسبب عدم حفظ الأضحية وسوء التخزين ، فإنه يدخل في مقدار حق المسكين (يقدر بنصف جنية) ، وإذا كان محصناً فيه كله ، إن لم يكن تقصيراً فلا ضمان له ، لأن حكم الإيداع.

وأوضح أبو عرقوب أيضا أنه يسن للمذبح أن يأكل من أضحيته بشرط ألا يزيد عن ثلثها ، ويسن أن يأكل من كبدها. ويصح استبدال جلد الأضحية غير المدبوغ بآخر مدبوغ ؛ لأنه من صور البيع ، وهذا لا يصح.
كما يجوز دفع الأضحية للجزار عطية أو صدقة ، ولكنها تحسب من الأجر فلا يجوز. لصحة الهدي أن يكون صدقة للفقير بأقل ما يجب ، ويوزع من الأضحية رضيعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة حجب الأعلانات

أخي و أختي الزائر ارجوا أزالة اضافة حجب الأعلانات ,لأنك تأثر على موقعنا بشكل سلبي و شكرا لك