إيران

رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري في قبضة السلطات

صحف عالمية

ادعى إيراني أنه رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري، لينتهي به المطاف مكبل اليدين بقبضة الأمن، ليتضح أنه متورط بالتهريب.

واعتقلت قوات الأمن الإيرانية، الأربعاء، شخصاً ادعى أنه رئيس جهاز الاستخبارات للحرس الثوري، متورط بقضايا تهريب أجهزة ومعدات مكتبية.

وذكرت وسائل إعلام محلية إيرانية رصدتها مراسلة “العين الإخبارية”، أن “السلطات الأمنية ألقت القبض على شخص ادعى أنه ضابط برتبة جنرال في الحرس الثوري وأنه رئيس جهاز الاستخبارات بالحرس”.

وأشار الإعلام الإيراني إلى أن “هذا الشخص (دون الإشارة إلى اسمه) متورط في قضايا تهريب أجهزة ومعدات مكتبية”.

والحرس الثوري؛ يعتبر الذراع العسكرية للمرشد الإيراني علي خامنئي.

وتأتي الحادثة في وقت تستعد فيه إيران لإجراء انتخاباتها الرئاسية في 18 يونيو/ حزيران الجاري، وسط توقعات بمقاطعة الاقتراع من قبل الإصلاحيين والمعتدلين احتجاجا على استبعاد مرشحين لهم من السباق.

إقصاء يرى محللون أنه يفسح المجال أمام المتشددين لوضع أيديهم على أركان النظام بمختلف مناصبه، خصوصا إثر حصر المنافسة بين مرشحين عن التيار.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الداخلية الإيرانية إن مجلس صيانة الدستور وافق على خوض الانتخابات الرئاسية لسبعة مرشحين، خمسة منهم من المتشددين، وهم إبراهيم رئيسي ومحسن رضائي وسعيد جليلي، وأمير حسين قاضي زاده هاشمي، وعلي رضا زاكاني، والسياسي المعتدل عبد الناصر همتي، والإصلاحي محسن مهر علي زاده.

كما تم استبعاد المرشحين علي لاريجاني رئيس البرلمان الأسبق، ومحمود أحمدي نجاد، وإسحاق جهانجيري، النائب الأول للرئيس الإيراني، ومحسن هاشمي رئيس مجلس مدينة طهران، ومصطفى تاج زاده كان من بين الإصلاحيين الرئيسيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *