صحف عالمية

مفتي النظام السوري يقول عزكم في دمشق وليس في واشنطن

تسبب لقاء حديث لمفتي النظام السوري أحمد حسون، ظهر فيه يعلق على فوز بشار الأسد في مسرحية الانتخابات الرئاسية، بموجة جدل واسعة بين السوريين.

وظهر أحمد حسون في مقابلة له مع قناة (الميادين) الإيرانية، وهو يتوعد إدلب وشرق سوريا ويوجه رسالة لبغداد وأربيل، التي يعارض أهلها نظام بشار وينشط بها الثوار.

وخاطب مفتي بشار الأكراد قائلاً: (عزكم في دمشق وليس في واشنطن).

كما خاطب أربيل وبغداد، بالقول: (عزكم في دمشق، وعز دمشق في بغداد).

تابع مهدداً (لن نُبقي أميركياً ولا ذنباً له لا في شرقي سوريا ولا في إدلب).

وأضاف (أقول لمن يقفون مع المحتل في الشمال السوري، ستروننا هناك وفي إدلب، عاجلاً أو آجلاً.)

مدعياً بأنه لم يبقَ هناك شعارات دينية بهذه المناطق بل مجموعات من المرتزقة، وفق تعبيره.

هذا وتغنى حسون بفوز الأسد، في الانتخابات التي لم تعترف بشرعيتها معظم الدول الأوربية وأمريكا.

واعتبر مفتي النظام بأنهم يعتمدوا على الجيل الجديد، الذي ختم حديثه بالتهديد فيه وتجهيزه لقتال السوريين في إدلب وشرق سوريا.

مفتي البراميل

ويطلق نشطاء سوريون على المفتي أحمد حسون لقب “مفتي البراميل” لأنه وقف منذ انطلاق الثورة السورية إلى جانب بشار الأسد ونظامه.

وتجاهل كل المجازر التي ارتكبها بحق المدنيين السوريين طيلة السنوات الفائتة، فضلاً عن أنه لا يفوت موقف أو مناسبة للتمجيد بالنظام وداعميه على حساب المعارضة السورية والمدنيين.

الأسد يهنئ السوريين بإعادة انتخابه

هذا واختزل رئيس النظام السوري بشار الأسد سوريا في شخصه مؤكدا أن إعادة انتخابه “ظاهرة تحد غير مسبوق لأعداء الوطن”

واعتبر أن ما سبق وأطلق عليه انتخابات رئاسية في البلاد “لم يكن انتخابات بل ثورة” مضيفا “بهذه الروح سنتمكن من هزيمة أعدائنا”.

وقال الأسد مساء أمس، الجمعة، “إن الذين خرجوا للمشاركة في الانتخابات الرئاسية قدموا المعنى الحقيقي للثورة بعد أن لوثه المرتزقة”.

وأضاف -في كلمة بثها التلفزيون السوري- بعد يوم من إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية بنسبة 95.1% من أصوات الناخبين “لقد عرّفتم الثورة وأعدتم إليها ألقها”.

وتابع “في هذا الاستحقاق فإن تعريفكم للوطنية لم يختلف بالمضمون، لكنه اختلف بالطريقة والأسلوب، وسيختلف حتماً بالنتائج والتداعيات.)

وتابع:(وستخترق رسائلكم كلّ الحواجز والدروع التي وضعوها حول عقولِهم، وستنقل عقولَهم من حالة السبات الإرادي، التي عاشوا فيها لسنوات، إلى حالة التفكير القسري فيما يحصل على أرض الوطن.)

وعلى النقيض من وصف المعارضة الحدث بأنه “مسرحية هزيلة” اعتبر الأسد الانتخابات الرئاسية “تحديا غير مسبوق لأعداء الوطن بمختلف جنسياتهم وولاءاتهم وتبعيتهم، وتحطيما لغرورهم  وصفعة على وجوه عملائهم وأزلامهم، هذا التحدي هو أعلى درجاتِ التعبيرِ عن الولاء الصادق والعميق للوطن”.

وأضاف الأسد “لقد أعدتم تعريفَ الوطنية وهذا يعني بشكل تلقائي إعادة تعريف الخيانة، والفرق بينهما هو كالفرقِ بين ما سمي ثورة ثوار، وما شهدناه من ثوران ثيران، هو الفرق ما بين ثائر يتشرب الشرف، وثور يعلف بالعلف”.

وتابع “اختيار الشعب لي لأقوم بخدمته في الفترة الدستورية القادمة هو شرف عظيم لا يرقى إليه سوى شرف الانتماء لهذا الشعب.. ليس بالهوية فقط، وإنما بالتطلعات والأفكار والقيم والعادات.. ومن دونها لا يمكن لوطنٍ القيام بعد ١٠ سنوات من الحرب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة حجب الأعلانات

أخي و أختي الزائر ارجوا أزالة اضافة حجب الأعلانات ,لأنك تأثر على موقعنا بشكل سلبي و شكرا لك